المرشد الأعلى الإيراني: منح الحكومة الإيرانية صلاحية التفاوض مع امريكا لانهاء الحرب
مما لا شك فيه توجد حالة من الترقب لتجدد إندلاع الحرب الامريكية الاسرائيلية مع ايران في الأيام المقبلة القادمة، حيث الوسطاء مستمرون في التفاوضات بين الجانبين لتجنب التصعيد والحرب.
حيث صرح الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قال اليوم إن المرشد الأعلى مجتبى خامنئي منح الحكومة «صلاحيات معينة» للتفاوض مع الولايات المتحدة بهدف إنهاء الحرب وتجنّب تصعيد جديد.
في إشارة إلى بعض المطالب الأميركية والإسرائيلية ومن ضمنها “صفر تخصيب لليورانيوم”، فضلاً عن التخلي عن تطوير الصواريخ، وربما نقل اليورانيوم المخصب إلى الخارج.
الرئيس بزشكيان أكد أن طهران تسعى لحل النزاع مع واشنطن عبر الحوار، وأن المرشد منح الحكومة بعض الصلاحيات في هذا الإطار.
ولم يُفصح عن طبيعة هذه الصلاحيات أو حدودها؛ لذلك لا يصح القول إن الحكومة حصلت على تفويض كامل ومستقل، وإنما صلاحيات تفاوضية محددة.
وزير الخارجية عباس عراقجي قال إن المحادثات تجري بشكل مكثف عبر وسطاء، أبرزهم قطر وباكستان ، فالرسائل لا تزال تُتبادل عبر وسطاء، والطرفان لم يعلنا اختراقًا في المحادثات حتى الآن.
وطهران ربطت استئناف المفاوضات وإعادة فتح مضيق هرمز بقبول واشنطن لشروطها، ومن بينها إنهاء الحصار البحري الأميركي ورفع العقوبات عن النفط والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة.
ردّت واشنطن بتحفّظ مزدوج: استمرار قناة التفاوض من جهة، وتهديد عسكري صريح من الرئيس دونالد ترامب من جهة أخرى. لم تُصدر إدارة ترامب ردًا رسميًا مفصّلًا على تصريح بزشكيان تحديدًا، لكن مواقفها خلال اليوم نفسه أوضحت أن الخيار الدبلوماسي ما يزال مفتوحًا دون أن يعني تخليها عن الضغط العسكري.
قال ترامب إن واشنطن «لم تُنهِ» إيران لأنها تريد مواصلة الحديث، وأضاف أن الولايات المتحدة قد تضطر في وقت ما إلى اتخاذ إجراء إضافي. كما قال إن إيران تريد اتفاقًا، لكنه علّق: «سنرى بشأن الاتفاق».
وفي تصريحات سابقة ليوم الأحد، قال إن الحرب ستنتهي قريبًا «بطريقة أو بأخرى»: إما أن تُبرم إيران اتفاقًا، أو أن تنهي واشنطن الأمر عسكريًا
قال وزير الخارجية ماركو روبيو إن الرئيس ترامب لم يتخذ قرارًا بشأن ضربات جديدة على إيران، لكنه شدد على أن واشنطن قادرة عسكريًا على تحقيق أهدافها إذا لزم الأمر، وأنها ما تزال منفتحة على حل دبلوماسي، ولا ترفض المسار التفاوضي، لكن المفاوضات ما زالت غير مباشرة ولم تحقق اختراقًا
على الرغم مما سبق أن واشنطن لم ترحّب علنًا بتصريح بزشكيان أو تعلّق عليه تفصيليًا، لكنها أبقت على موقف «تفاوض أو تصعيد»، مع تأكيد أن القرار النهائي بشأن الضربات الجديدة لم يُتخذ بعد.












